ما هو الركود في مرض السرطان؟
الركود هو المرحلة التي يقل فيها أعراض وعلامات مرض السرطان. يمكن أن تكون الركود جزئية أو كاملة، حيث يختفي جميع علامات وأعراض المرض عند الركود الكامل.
أنواع الركود
هناك نوعان من الركود: الركود الجزئي والركود الكامل. الركود الجزئي يعني أن المرض استجاب إيجابيًا للعلاج وتناقصت حدته. بينما يعني الركود الكامل أن جميع علامات وأعراض وآثار الخلايا السرطانية قد اختفت.
الرعاية بعد الركود
بعد بدء العلاج، يجب على الشخص الخضوع لفحوصات منتظمة للتحقق من استجابته للعلاج. في حالة الركود الجزئي، قد يتعين على فريق الأورام ضبط العلاج لتحقيق الركود الكامل. بعد الركود الكامل، يجب على الشخص إجراء فحوصات دورية للكشف عن علامات عودة المرض واقتضاء العلاج الإضافي إذا لزم الأمر.
مفهوم العودة
العودة تعني عودة المرض بعد ركود كامل. يمكن أن يحدث العود في نفس المكان أو في أماكن أخرى في الجسم. يجري الأطباء اختبارات لتحديد ما إذا كان المرض عودة للحالة السابقة أم إذا ظهر نوع جديد من السرطان.
هل يعود السرطان دائمًا بعد الركود؟
ليس من الضروري أن يعود السرطان بعد الركود. يتعذر على الأطباء التنبؤ بإمكانية عودة المرض. ومع ذلك، يزداد خطر العودة إذا كان نمو المرض سريعًا أو كان في مراحل متقدمة. وحتى في حالة العودة، يمكن للشخص الحصول على ركود كامل من خلال العلاج الجديد.
متى يجب الاتصال بالطبيب بعد الركود؟
ينصح الطبيب بإجراء فحوصات متكررة في السنوات الأولى. يمكن أن يقترح الطبيب فحوصات سنوية أو نصف سنوية بعد مرور 2 أو 3 سنوات. يجب على الشخص إبلاغ الطبيب إذا ظهرت عليه علامات أو أعراض غير عادية قد تشير إلى عودة المرض.
ختام
الركود يعني تقليل في أعراض وعلامات السرطان. يمكن أن يكون الركود جزئيًا أو كاملاً، ولا يعني الشفاء الكامل. بالرغم من إمكانية العودة، يمكن للأفراد الحصول على ركود كامل مرة أخرى من خلال العلاج المناسب.
يرجى ملاحظة أن هذا المقال للغرض التوجيهي فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.